المباركفوري
450
تحفة الأحوذي
له طرق وشواهد منها عودوا النساء فإنها حقيقة إن أطعتها أهلكتك وخالفوا النساء فإن في خلافهن البركة انتهى ( فبطن الأرض خير لكم من ظهرها ) أي فالموت خير لكم من الحياة لفقد استطاعة إقامة الدين قوله ( هذا حديث غريب لا نعرفه إلى من حديث صالح المري الخ ) قال في التقريب صالح بن بشير المري القاص الزاهد ضعيف من السابعة 77 باب قوله ( أنكم ) أيها الصحابة ( في زمان ) منتصف بالأمن وعز الاسلام ( من ترك منكم ) أي فيه وهو الرابط لجملة الشرط بموصوفها وهو أمان ( عشر ما أمر به ) من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( هلك ) أي وقع في الهلاك لأن الدين عزيز وأنصاره كثرة فالترك تقصير فلا عذر ( ثم يأتي زمان ) يضعف فيه الاسلام ويكثر الظلم ويعم الفسق ويقل أنصار الدين وحينئذ ( من عمل منهم ) أي من أهل ذلك الزمن ( بعشر ما أمر به نجا ) لأنه المقدور ( ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) قوله ( هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث نعيم ) ونعيم بن حماد هذا صدوق يخطئ كثيرا كما في التقريب قوله ( وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد ) أما حديث أبي ذر فأخرجه أحمد وأما حديث أبي سعيد فلينظر من أخرجه